رؤى وتوجيهات وتوظيف تربوى
مفهوم التعلم الالكترونى:
هو نوع من التعلم يهدف إلى إيجاد بيئة تفاعلية (الحاسب الآلي والإنترنت) تمكن المتعلم من الوصول إلي مصادر التعلم في أي وقت وفي أي مكان
هو عملية تقديم المعلومات عبر كل الوسائط الإلكترونية.
هو تقديم المحتوى التعليمي ( شرح وتمارين ومتابعة) بصورة جزئية أو شاملة في الفصل أو عن بعد بواسطة برامج الحاسب أو عبر شبكة الانترنت
هو طريقة للتعلم باستخدام آليات الاتصال الحديثة من حاسب وشبكات و إنترنت ووسائط متعددة و مكتبات الكترونية سواء كان عن بعد أو في الفصل الدراسي ( أي استخدام التقنية بجميع أنواعها بهدف نقل المعلومات للمتعلم في أقصر وقت وأقل جهد وفائدة كبيرة )
نوع من التعلم الذي يصل إليه المتعلمين في أماكن تواجدهم عبر الشبكات المعدة لهذا الغرض بهدف تحقيق الاتصال والتعامل بين المعلم والمتعلم وبين المتعلمين أنفسهم ، ويتم ذلك بشكل مباشر ومتزامن وموحد لكل الدارسين أو غير متزامن يراعي ظروف ونوعية كل متعلم
ماهية المدونات الالكترونية.
1- تعريف المدونات الالكترونية.
لقد تعددت واختلفت تعاريف ومفاهيم ظاهرة المدونات، هناك من عرفها حسب اختصاصه، وآخر حسب مفهومه العام واطلاعا ته أو حسب ما سمعه عنها. ولحد الآن لم نتوصل إلى تعريف توافقي لهذه الظاهرة، لأنها في حقيقة الأمر لم تجد بعد مستعمليها بمعنى الكلمة في الوطن العربي. وسنحاول التعرض فيما يلي إلى مجموعة من التعاريف المتفق عليها بين الباحثين والمهتمين بخدمة المدونات الالكترونية.
خصائص المدونات الالكترونية
– المميزات التقنية للمدونة.
1- ميزة صاحب الموقع:
أولى المميزات التي يتحصل عليها صاحب الموقع هو حصوله على موقع شخصي له، و عندما نقول شخصي نعني أن المحتوى في هذه المدونة له علاقة بأفكاره الخاصة. فعلى سبيل المثال، يوجد هناك آلاف المواقع تتحدث عن أحداث 11سبتمبر و جميعها تتحدث عن الموضوع نفسه، ولكن إذا نظرنا إلى المدونة الشخصية فنلاحظ أنها طرح أفكارا خاصة، وهذا من خلال تجارب و آراء شخصية أو أنها من محض الخيال، حتى أن البعض من المدونين يقوم باستخدامها لكتابة خواطره اليومية، ومن هنا نجد أن مدون كل واحد تختلف عن بقية المدونات.
خصائص المدونات العربية الالكترونية
أ – محتوى المدونات العربية:
تركز معظم المدونات العربية على السياسة و الأدب والشعر. وتوجد مدونات عامة وأخرى متخصصة، مثل تلك التي تهتم بعلوم الإدارة والهندسة الصناعية أو في التكنولوجيا، أو تلك التي تتحدث عن التجارب الحياتية الشخصية أو تربية الأبناء. وتوجد مواقع تجمع المدونات العربية، مثل موقع تدوين أو مجموعات بريدية للمدونين العرب وغيرها.
ومن الملفت للانتباه، مثلا، أن المدونات المصرية والعربية التي بدأت تنتشر بشكل موسع حيث بلغت في مصر وحدها قرابة خمس آلاف مدونة في غضون ثلاثة أعوام، ويرجح أنها ستتضاعف باضطراد. وتجدر الإشارة إلى أن هذه المدونات انتشرت بسبب ما نشر في بعض المدونات ذات الطابع السياسي لنشطاء سياسيين، أو شباب فتحوا مدونات لنشر ما تخفيه وسائل الإعلام الرسمية، وتبادل الأفكار والآراء حول الإصلاح والحريات. إلا أننا نلاحظ أن المدونات الاجتماعية تحتل النسبة الأكبر من هذه المدونات.
ولكن مع انتشار المدونات السياسية وظهور فوائدها في الكتابة بحرية وبدون قيود أو خشية معرفة من وراءها في أغلب الأحيان، بدأت تظهر (المدونات الاجتماعية) التي تحررها غالبًا نساء متزوجات أو عوانس أو مطلقات، يناقشن فيها قضايا اجتماعية خطيرة مثل: الزواج والطلاق وشؤون الأسرة والزواج العرفي والسري وأسباب الخيانة الزوجية وغيرها، والعلاقة بين الزوج والزوجة والحب ومشاكل الأسرة، بأساليب طريفة وهزلية وجدية في آن واحد.
التكنولوجيا التعليمية لذوي الاحتياجات الخاصة

تمثل قضية تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة وتأهيلهم تحديًا حضاريًا للأمم والمجتمعات؛ لأنها قضية إنسانية بالدرجة الأولى، يمكن أن تعوق تقدم الأمم، باعتبار أن المعوقين يمثلون نسبة لا تقل عن 10% من مجموع السكان على المستوى المحلي والدولي، وتشكل هذه الأعداد الكبيرة من ذوي الاحتياجات الخاصة فاقدًا تعليميًا، يهدد الاقتصاد الوطني والعالمي، وطبقًا لبعض الإحصائيات المعلنة عبر الإنترنت فإن عدد المعاقين في العالم يبلغ 600 مليون شخص، أكثر من 80% منهم في الدول النامية.
ومهما اختلفت الإحصاءات وتضاربت الأرقام فالمشكلة الأكبر تتمثل في ضآلة عدد الذين يحصلون على الخدمات والرعاية منهم في الدول النامية، إذ إن الذين يحصلون على الخدمات المطلوبة في هذا المجال يمثلون 1.9% فقط من ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث إنها تحتاج إلى مؤسسات سواء أكانت حكومية أم غير حكومية، بالإضافة إلى أن تكاليفها باهظة للغاية، كما يتطلب الأمر تدريبًا وإقامة وموظفين، مما يقضي بضرورة التعاون والتكاتف الاجتماعي بين جميع الفئات في رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة، مع البحث عن جهات مانحة لمحاولة إدخال هذه الفئات وغالبيتهم من الفقراء ومحدودي الدخل في عملية التنمية بدلاً من أن يكونوا عالة عليها.
ومع الاستخدامات المتعددة للكمبيوتر فى التعليم ظهرت العديد من التصنيفات التى توضح الاستخدامات المختلفة لبرامج الكمبيوتر وترى العديد من الدراسات (* ) أنه يمكن تصنيف البرامج التعليمية إلى أربعة أنواع سوف يتم تناولها بشىء من التفصيل و ذلك للوصول إلى أسلوب مناسب لإستخدامه فى تصميم البرنامج المقترح و هى على النحو التالى:
أولاً : البرامج المُعَلمة Tutorial:
والغرض منها تقديم كم معين من المعرفة للطالب تُعد جديدة بالنسبة له وهذا النوع يشبه إلى حد ما الطرق التقليدية كالكتاب أو شرائط الكاسيت والفيديو أو الشرائح أو المحاضرات، ومن خلال البرامج المعلمة يمكن للطالب أن يتعلم معارف جديدة أو يتحقق من صحة معلومات سابقة أو يتم تعزيز استجاباته الصحيحة أو تصويب أخطاءه ، وهذا النوع من البرامج هو من أكثر برامج الكمبيوتر إنتشاراً ، ويمكن من خلاله تقديم مفاهيم أو مهارات أو معلومات جديدة للمتعلم ليدرسها بمفرده ، كما يمكن تقييم آداء الطالب إما من خلال عمله مع البرنامج أو بالطرق التقليدية - أو أسلوب الورقة والقلم - بحيث يمكن توجيه الطالب لإعادة دراسة جزء معين أو لدراسة موضوع آخر يمكن أن يساعده فى دراسة الموضوع الحالى .
استخدام الكمبيوتر فى التعليم :
يمتلك الكمبيوتر العديد من الإمكانات التى جعلت منه أداة تنافس العديد من الوسائط التعليمية الأخرى والعديد من الاستراتيجيات التعليمية التى تُركّز على نشاط المتعلم وإيجابيته وعلى أساليب العمل داخل الفصل التى تهدف إلى مراعاة الفروق الفردية أو التغلب على بعض مشكلات النظام داخل الفصل ، ويتميز الكمبيوتر بأنه أداة من السهل الاستعانة بها ودمجها فى العديد من الاستراتيجيات التقليدية لتطويرها أو زيادة كفاءتها كأساليب حل المشكلات وطرق الاكتشاف المختلفة